وإليك الآن الزمن ككمية مستقلة عن المسافة لأنه قُدم من قبل بواسطة دلالة مبدأ التكافؤ بواسطة المسافة 111212:

1-       السرعة 5 * 10 ^12

ط٢ = ك٢ع٢

        = (2 * 10 ^-13)٢ * (5 * 10 12)٢

        =  1 ث

ع٢ = ط٢ / ك٢

       = 1 / (2 * 10 ^-13)٢
ع٢  = 2.5 * 10^25
ع = 2.5 * 10^25 √
ع = 5 * 10 ^12

2-السرعة 5.3 * 10 ^12

ط٢ = ك٢ع٢

      =( 1.9 * 10 ^-13)٢ * (5.3 * 10 ^12 )٢ = 0.9988003 ث

        =  1 ث

ع٢ = ط٢ / ك٢

      = 1 / (1.9 * 10 ^-13)٢

ع٢  = 2.770083102 * 10^25

ع = 2.770083102 * 10^25 √

ع = 5.3 * 10 ^12

3-الزمن = 5ث ( أهل الإسلام )

الزمن = المسافة المكافئة / الكمة

          = 1.5  * 10 ^-9  / 3 * 10 ^-10          = 5 ث ( المادي)

كذلك : الزمن = 1.5 * 10 ^-17 / 3 * 10 ^-18 = 5ث ( رتبة الإسلام)

4-الزمن = 5.3 ( أهل الكتاب )

الزمن = المسافة المكافئة / الكمة

               = 1.6 * 10 ^-9 / 3 * 10 ^-10 = 5.33 ث ( المادي )

كذلك : الزمن = 1.6 * 10^-17 / 3 * 10^-18 = 5.33 ث (رتبة الإسلام)

أما رتبة الإيمان لا يوجد لكلا المُخرجين إلا زمن واحد ومسافة واحدة كالتالي :

الزمن = المسافة المكافئة المادية / الكمة

           1.6 * 10 ^- 24 / 4 * 10 ^-25  = 4 ث ( لا يحق لك في رتبة الإيمان أو الإحسان استعمال المسافة 1.5 أو الزمن 5.3 )

هذه ” 4 ث ” تمثل النسبة ” 4 ” في النسبة 4 : 1 ويجب أن يحققها أهل الإسلام أو أهل الكتاب والذي يحققها يتبعه الأخر وفق المشيئة الكونية التي تحدث عنها علماء الإسلام  بصدر الإسلام .
وبذلك تكون النسبة ” 1 ” تمثلها الثانية المتبقية ” 1ث ” ويستفيد منها أصحاب المُخرج المتنحي حسب المبدأ الوراثي على الثنائية المادية ويحبسون هنالك ممقوتين من الله عز وجل  وتنقص أعمارهم– ولا تنقص آجالهم – حسب ما ذكر عز وجل   بقوله تعالى ” وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (11) ” فاطر .
ولا تتجاوز نسبة نصرتهم من الله عن 20 % أبداً إلا -أن يشاء الله ويأذن – لمن يشاء منهم  العبور إلى الثنائية الروحية وهنا تقفز نصرة من يعبر إلى الثنائية الروحية  بعد مقدمات يسيرة إلى 80 % بدلاً من 20% .

إذن النسبة : 1 ث : 4 ث = النسبة  1 : 4

المجموع = 5ث
5 * 20 = 100 %  كامل كمية النصرة .

وهنالك أكثر من طريقة للحصول على الزمن والنصرة والنسب ولكن هذه الطريقة أسهلها وأوضحها ، ويلي أهم تطبيقات الزمن المطلق من خلال المحور الشرعي من القرآن الكريم والسنة النبوية والتي تؤكد نقص العمر  :

حساب العمر لرجل عاش 100 سنة لكن من أصحاب المخرج السائد ورجل مقابل له 100 سنة كذلك لكن من المُخرج المتنحي :

سوف يمر الزمن على هذين الرجلين بطريقة مختلفة لأن الزمن المادي نسبي أو غير مطلق لذلك سوف نحوله إلى زمن مطلق :

100 سنة * 365.25 يوم * 24  ساعة * 3600 ثانية  = 3155760000 ثانية

هذا الزمن يستقبله الرجلان بطريقة مختلفة فصاحب التشريع السائد سوف يستقبله كاملاً  لأن موقع تشريعه وقع برتبة الإيمان ، أما صاحب التشريع المتنحي سوف يخسر من هذا الزمن ما قدره 0.02 فتمر عليه هذه النسبة ولن يستفيد منها أبدا وهنا حكاية قوله تعالى ” وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ “  .

نستعمل المسافة لحساب العمر -لأنها مكافئة للزمن- الآن بالسرعة المطلقة (1.57788 * 10 ^12 ) لأن سرعة الزمن المادي هي السرعة 299797200 وهذه غير مطلقة ، ثم نأخذ الزمن بواسطة السرعة الزمنية لأنها متحررة من المسافات المترية بل تتعامل مع زمن فقط وهنا يتضح كيفية نقص العمر بإذن الله .

المسافة العمرية لكل شخص منهما بالمسافة المكافئة = الزمن * السرعة المطلقة

                                                                         = 315570000 ث * 1.57788 * 10 ^12

                                                                         = 4.979410589 * 10^21 م أو ث

ولنتأكد أن المسافة تمثل العمر نحضّرها بقانون آخر :

المسافة = كَ  * ع ٢

كَ = ز٢ / ع٢

كَ = (31570000)٢ /  (1.57788 * 10 12 )٢

كَ = 2 * 10^-3

ف = كَ * ع٢

ف = 2 * 10^-3 *( 1.57788 * 10^12)٢

ف = 4.979410589 * 10^21 ث

إذن هذه ثنائية المسافة (4.979410589 * 10^21 ،4.979410589 * 10^21 ) ،إحداهن بالقوانين التي تعرفها للمسافة من قبل والأخرى بالقوانين الجديدة التي تخص هذه النظرية ، والأن نحضّر الزمن المطلق بالقسمة على السرعة المتحررة من المسافات المترية ونحصل على زمن مطلق أي المسافة به تساوي الزمن بالضبط .

الزمن للشخص الذي تشريعه على الثنائية الروحية ( تشريعه سائد ) :

الزمن المطلق = المسافة بالثانية / السرعة الخاصة بالثنائية

ز                          =   4.979410589 * 10^21 ث  / 5 * 10 ^ 12 ث / ث
( لا حظ نقسم على سرعة الثنائية الروحية )

                           = 995882117.8 ثانية

نحول الزمن الآن إلى سنوات مطلقة ليصبح :

99588117.8 / 3600 =276633.9216 ساعة

276633.9216 ساعة / 24 =11526.4134 يوم

11526.4134 يوم / 365.25 = 31.5576

                                     = 31.6  سنة مطلقة .

ثانياً : الزمن للشخص الذي تشريعه على الثنائية المادية  ( تشريعه متنحي  )

الزمن المطلق = المسافة بالثانية / السرعة الخاصة بالثنائية

ز                   =   4.979410589 * 10^21 ث  / 5.33 * 10 ^ 12 ث / ث
( لا حظ نقسم على سرعة الثنائية المادية)

                           = 934223375 ثانية

نحول الزمن الآن إلى سنوات مطلقة ليصبح :

934223375  ث / 3600 =259506.4931 ساعة

259506.4931  ساعة / 24 =10812.77054 يوم

10812.77054 يوم / 365.25 = 29.60375235

                                       =29.6 سنة مطلقة

عمر هذا الشخص = 29.6 سنة مطلقة .

إذن : هنا نقص العمر ولننظر إلى مقدار النقص :

فرق العمر = عمر الشخص الذي تشريعه سائد – عمر الشخص الذي تشريعه متنحي

                        = 31.6 سنة مطلقة    -  29.6 سنة مطلقة .

                        = 2 سنة مطلقة

نسبة نقص العمر ( زمن ) = فرق الزمن / الزمن الكلي

                                  = 2 سنة / 100 سنة

                                   = 0.02

هذه النسبة معروفة وهي نسبة المسافة المادية( عبر المحور العلمي ) التي دخلت في الثنائية الروحية من النظرية الثانية ، ولأن المسافة تكافئ الزمن كما برهنا من قبل خرجت لك المسافة على هيئة نقص من عمرك إذا لم تتبع التشريع الذي جاءك به نبيك محمد صلى الله عليه وسلم  .

فهنا اكتمل عمر الشخص الذي على التشريع السائد – يمثله حالياً أهل الكتاب – بزمن قدره 31.6 سنه لأن لديه كامل المسافة أي 98 % على الثنائية المادية إضافة إلى 2 % على الثنائية الروحية لأن تشريعه-سائد- يمتلك الموقع ( مسافة ) التي برتبة الإيمان ، بينما نقص عمر الشخص الذي تنحى تشريعه وأصبح 29.6 سنة ، لأنه بقي على الثنائية المادية فهنا يأخذ الزمن المقابل أو المرتبط بمسافته المادية وهو 98% فقط ، لذلك ينقص من عمره سنتين وهو لا يشعر ، مقابل المسافة التي بالثنائية الروحية والتي أصبح معزول عنها بسبب شركه وما أحدثه في دينه .

وبهذا فعمرك الحقيقي ليس ما تعرفه من شهادة ميلادك كما نفعل حالياً إنما عمرك الحقيقي الذي عشته فعلاً  هو عمرك مضروب بالنسبة التي فقدتها بعزلك عن الثنائية الروحية أي ( 0.02 )

الزمن المُهدر =  العمر النسبي * ( 0.02 )

وبهذا يكون معدل هدر الزمن بعمر الرجل الذي بمثالنا = 100 * (0.02) = 2 سنة .

العمر الحقيقي للرجل = 100 – 2 = 98 سنة .

العمر الحقيقي للرجل = 98 * 1 = 98 سنة فقط .

وقس على ذلك فشخص عمره ( 50 سنة ) يكون قد عاش 49 سنة حتى الآن وهو يظن أنه عاش 50 سنة .

 أما عمر الرجل الذي تشريعه سائد فسوف يكون عمره الحقيقي = العمر النسبي * 1 ، وذلك لأنه لديه كامل المسافة التي بها كمات الزمن ونحن نعرف أن أكبر كمة زمن هي التي بالمسافة المادية وتساوي 3 * 10 ^-10 ، وبذلك يكو عمره :

                                                عمر الرجل   = 100 * 1 = 100 سنة

وبذلك فلا تظن أنك إذا تم حجزك بالثنائية المادية تعوضك كمات الطاقة التي أتت من الثنائية الروحية حسب ظاهرة العبور من مبدأ الوراثة !

لا ؛ ذلك لا يحدث لأنك محجوب عن الثنائية الروحية والذي منها ولوافترضنا حصول ذلك ، ليس لها قيمة لأنها متناهية الصغر  لذلك يمر الزمن على أصحاب المُخرج الأول والثاني في نفس الوقت ولكن أصحاب المُخرج المتنحي لا يستفيد من 0.02 من الزمن بينما يستفيد الآخر من كامل الزمن من حيث النصرة ومن حيث العمر . ولكي لا نثقل على الناس نحن كمسلمين ليس لنا محور واحد ، بل لنا محورين و لا يمكن أن نغنم منهما في السيادة معاً و لا نغرم منهما في حالة التنحي معاً كذلك ولكن نريد الحديث بلغة العلوم لعلها تخفف من الألم فقط .

وبهذا تجد أنك تخسر من عمرك كل أربعة أيام وأربع ساعات ما قدره ساعين لا تستفيد منها أما كِل العمر الذي بها تدفعه لأنه مادي وأنت على المادي .

وبهذا فنقص العمر من الناحية المادية أو العلمية ثبت لدينا حسب هاتين النظريتين ولننظر لمَ قابله على الثنائية الشرعية لنجد قوله تعالى ” وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (11)” سورة فاطر .

ويلي أشهر ما قاله عن هذه الآية أهل التفسير من المسلمين وقد انتقينا أكثرهم قرب مما لدينا على الثنائية المادية :

1/ من تفسير السمعاني : ” قَالَ كَعْب الْأَحْبَار حِين حضرا [عمر] الْوَفَاة: وَالله لَو دَعَا عمر ربه أَن يُؤَخر أَجله لأخره، فَقَالُوا لَهُ: إِن الله يَقُول: {فَإِذا جَاءَ أَجلهم لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَة وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} . فَقَالَ: هَذَا إِذا حَضَره الْأَجَل، فَأَما قبل ذَلِك فَيجوز أَن يُزَاد وَينْقص، وَقَرَأَ هَذِه الْآيَة. وَذكر بَعضهم: أَن مِثَال هَذَا أَن الله تَعَالَى يكْتب أَن عمر فلَان مائَة سنة إِن أَطَاعَنِي، وعمره خَمْسُونَ أَو سِتُّونَ إِن عَصَانِي، وَهَذَا جَائِز. ”
2/من تفسير البغوي :” وَقَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ حِينَ حَضَرَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْوَفَاةُ: وَاللَّهِ لَوْ دَعَا عُمَرُ رَبَّهُ أَنْ يُؤَخِّرَ أَجَلَهُ لَأُخِّرَ، فَقِيلَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ [النحل: 61] فقال: هذا إذا أحضر الْأَجَلُ فَأَمَّا قَبْلَ ذَلِكَ فَيَجُوزُ أَنَّ يُزَادَ وَيُنْقَصَ، وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ، أي كتابة الآجال والأعمار [1] على الله هين. “

3/ من تفسير أضواء البيان – محمد الأمين الشنقيطي : ” وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ [35 \ 11] أَيْ: وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِ مُعَمَّرٍ آخَرَ.قُلْنَا: نَعَمْ، هَذَا مُحْتَمَلٌ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَقُمْ عَلَيْهِ عِنْدَنَا دَلِيلٌ يَجِبُ الرُّجُوعُ إِلَيْهِ، وَالْعُدُولُ عَنْ ظَاهِرِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ لَا يَجُوزُ إِلَّا لِدَلِيلٍ يَجِبُ الرُّجُوعُ إِلَيْهِ، وَظَاهِرُ الْقُرْآنِ أَوْلَى بِالِاتِّبَاعِ وَالتَّصْدِيقِ ”
وهذا متوافق تماما مع ما لدينا بالنظريات فلا يصح إرجاع الضمير إلى معمر آخر ، بلا برهان .

4/ من تفسير تيسير الكريم الرحمن – عبد الرحمن بن ناصر السعدي  / “وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ” أي: عمر الذي كان معمرا عمرا طويلا “إِلا” بعلمه تعالى، أو ما ينقص من عمر الإنسان الذي هو بصدد أن يصل إليه، لولا ما سلكه من أسباب قصر العمر، كالزنا، وعقوق الوالدين، وقطيعة الأرحام، ونحو ذلك مما ذكر أنها من أسباب قصر العمر.
والمعنى: أن طول العمر وقصره، بسبب وبغير سبب كله بعلمه تعالى، وقد أثبت ذلك “فِي كِتَابٍ” حوى ما يجري على العبد، في جميع أوقاته وأيام حياته.”إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ” أي: إحاطة علمه بتلك المعلومات الكثيرة، وإحاطة كتابه فيها” .

وهذا حسب النظريات متوافق تماماً فالعمر الذي بصدد الوصول إليه حجبته عنه معصية وهي الشرك وغيره وأدت بدورها إلى فقد الثنائية الروحية وهنا فقد الشخص جزء من المسافة المادية وما بها من زمن ، ولولا تقدير الله عز وجل لزاد في عمره بمقدار ما خسر من مسافة على العالم المادي .

أما من السنة النبوية فقول النبي صلى الله عليه وسلم ” من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسا له في أثره فليصل رحمه ”  البخاري .

وقوله صلى الله عليه وسلم ” لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر  ”  صحيح الجامع ، وحدث به الألباني وقال حديثاً حسن .

 وبهذا فإنّا كمسلمين عندما نتبع ما شرع الله عز وجل لنا نحصل على الأقل على كامل أعمارنا بغض النظر عن الماديات من مال أو جاه أو غيره ، وعندما نُعرض – ولو بسبب غيرنا – ومن صور ذلك كما يدعي بعض المساكين بأن هذا الأمر ليس بأيديهم ويظنون أن الله عز وجل لا يؤاخذهم بجريرة غيرهم و لا علاقة لهم به يدفع الجميع هنا الثمن ، فليثبت هؤلاء الآن أنهم يحصلون على كامل الزمن الذي يمر عليهم أو يحصلون على أعمارهم التي يفترض أن يصلوا إليها بمشيئة الله وتشريعه ؛ هؤلاء تنقص أعمارهم بمعدل ثابت قدره (0.02 ) على الأقل لكل ثانية تمر عليهم وعلينا ، ولم نتحدث عن ما يعنيه المحور الشرعي المقابل ، وبهذا فكما خسر كل مسلم 80% من نصرته خسر كذلك 0.02 من عمره أي خسائر مركبه ، وهذا الذي نعرفه فقط ، فاللهم الطف بنا وارحمنا .

” مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ (10) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (11) “فاطر .

ثنائيات مقترنة

اترك تعليقاً


الأكثر قراءة

صورة جديدة (48)

الكهرومغناطيسية والتردد

الكهرومغناطيسية والتردد(تحديث)

قوانين كبير صغير

نسبة شحنة الإلكترون إلى كتلته

نسبة شحنة الإلكترون إلى كتلتة

صورة جديدة (48)

النظرية الإسلامية الرابعة " كتلة ال

كتلة الإلكترون وشحنته كتلة الإلكترون وشحنته

صورة جديدة (48)

النظرية الإسلامية الرابعة " كمات ال

النظرية الإسلامية الرابعة " كمات الطاقة " النظرية الإسلامية (4) النظرية الإسلامية ...

ثنائيات مقترنة

أدرجي ليس عشك

benzuhair.com/main/%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b5%d9%86%d9%81/%d8%a7%أدرجي ليس عشك